سيد جلال الدين آشتياني
214
شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
عدم لا أن يكون مركبا من فعل و قوة و كمال و نقص و لو بحسب التحليل العقلي بنحو من اللحاظ الذهني و واجب الوجود لمّا كان مجرد الوجود القائم بذاته من غير شائبة كثرة و إمكان أصلا ، فلا يسلب عنه شيء من الأشياء الاسلب السلوب و الأعدام و النقائص و الامكانات لأنّها أمور عدمية و سلب العدم تحصيل الوجود ، فهو تمام كل شيء و كمال كل ناقص و جبّار كل قصور و آفة و شين فالمسلوب عنه و به ليس إلا نقائص الأشياء و قصوراتها و شرورها ، لأنّه خيرية الخيرات و تمام الوجودات و تمام الشيء أحقّ بذلك الشىء و آكد له من نفسه و اليه الاشارة فى قوله تعالى : « وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى » و قوله تعالى : « وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » و قوله تعالى : « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » . در كلمات ائمهء حكمت و سلاك بيداء معرفت اين كلمه دائر است كه فرمودهاند واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات است و ممكن الوجود بالذات ممكن الوجود من جميع الجهات است . چون تحقيق بيان صدر المتألهين توقف بر توضيح بيشترى دارد ، ناچارم از ذكر مطلبى كه حل كثيرى از غوامض بر آن توقف دارد : صرف حقيقت و حقيقت صرفه آن حقيقتى را گويند كه خالى از كافهء متقابلات آن حقيقت باشد و آن حقيقت به وجهى از وجوه متصف به عدم آن حقيقت نباشد . مثلا بياض و سفيدى صرف بياضى را گويند كه متصف به عدم هيچ نحوى از انحاى سفيدى نباشد و آنچه كه از سنخ سفيدى فرض شود ، داخل در اين حقيقت باشد ، حقيقت صرفهء بياض واجد جميع مراتب سفيدى و فاقد جميع مراتب سياهى است . نور صرف مثلا نورى را گويند كه ابدا ظلمت در آن لحاظ نشود و اگر نورى فاقد مرتبهاى ضعيف از نور باشد ، نور صرف نمىشود و قويتر از آن نور در دار هستى تصوير مىشود . نمىشود در دار وجود از براى حقيقت صرف مرتبهء فقدانى تصوير نمود ، چون فقدان يك مرتبهء ضعيف از آن حقيقت ملازم با تركيب و عدم وجدان و تركب شى از وجدان و فقدان خواهد شد . همينطور وجود صرف وجودى را گوييم كه غير از جهت وجودى امرى